تتبع الجامعة

  • facebook
  • twitter
  • rss_icon
http://www.umi.ac.ma/wp-content/uploads/2013/01/hedslide_4ar.jpg
http://www.umi.ac.ma/wp-content/uploads/2013/01/hedslide_3ar.jpg
http://www.umi.ac.ma/wp-content/uploads/2013/01/hedslide_2_ar.jpg
http://www.umi.ac.ma/wp-content/uploads/2013/01/hedslide_4ar1.jpg

البحث العلمي يشكل الأولوية في استراتيجية جامعة مولاي إسماعيل

إفران 11 ماي 2017 /ومع/ أكد رئيس جامعة مولاي اسماعيل بمكناس حسن السهبي ، اليوم الخميس ، أن البحث العلمي يشكل أولوية في استراتيجية الجامعة حتى تساهم في التحولات التي تعرفها المملكة في سياق التحديث والعصرنة للحاق بركب الأمم المتقدمة.
  وقال السيد السهبي في افتتاح الندوة الدولية العاشرة حول “الصخور الانصهارية والتحولية والمعادن المرتبطة بها” التي تنظمها جامعة مولاي اسماعيل من 11 إلى 14 ماي الجاري بإفران، إن هذه الأخيرة ، في سياق دعمها للبحث العلمي ، تشجع التنقل الدولي لمجموع باحثيها والإنتاج العلمي، مع حثها كافة بنيات البحث على الانخراط أكثر في طلب المشاريع، معبرا عن ارتياحه العميق للنتائج المحققة في هذا المجال.
  وقال إن جامعة مكناس الوحيدة على الصعيد الوطني التي سطرت برنامجا للتعاون الجامعي المؤسساتي على مدى 12 سنة مع كافة الجامعات الفلامانية (بلجيكا)، فضلا عن كونها نسقت مشروعا بين-قاري مع جامعات كشركاء من جنوب إفريقيا وأثيوبيا وموزميق والجمهورية الديمقراطية للكونغو وبوركينافاسو بالإضافة إلى جامعة القاضي عياض بمراكش.
  واعتبر أن هذه البرامج ومشاريع علمية أخرى ثمرة جهود الأساتذة الباحثين الذين لم يفتروا عن المساهمة في إشعاع جامعة الحاضرة الإسماعيلية، التي كان لها شرف تنظيم جملة من التظاهرات العلمية معظمها كان تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، دون إغفال ندوات ومؤتمرات في حقول معرفية أخرى يصل عددها إلى حوالي العشرين في السنة بادرت إليها الجامعة.
  ونوه بتنظيم هذه الندوة الدولية العاشرة التي من شأنها المساهمة في بناء المستقبل للباحثين الشباب الذين تقع على الجامعة مسؤولية تشجيعهم ودعمهم، لاسيما في المشاريع التي تخدم البحث العلمي ورسم الإشعاع الإيجابي للمملكة.
  وأشادت مختلف مداخلات الجلسة الافتتاحية بانتظام عقد هذه الندوة العلمية التي تساعد على تعميق المعارف لدى الباحثين كمنصة لتقديم ما جد في علم باطن الأرض.
   وصرح منسق الندوة محمد عيسى لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه الندوة التي كانت دورتها الأولى قد عقدت بمكناس سنة 1999، ستناقش مستجدات مجال المعادن من خلال البحوث العلمية التي أنجزها علماء وخبراء في المغرب والخارج.
  وتابع السيد عيسى أن الندوة تهدف إلى تقاسم المعارف بين الباحثين المغاربة والأجانب الذين اعتادوا حضور مختلف دورات هذا اللقاء، وكذا مع رجال الصناعة والفاعلين في المجال.
  وتتضمن الندوة الدولية العاشرة جملة من العروض يتقدم بها باحثون مغاربة وأجانب، وزيارات ميدانية لمواقع تدخل في صميم موضوع الندوة.
    وكانت الدورة الأولى لندوة “الصخور الانصهارية والتحولية والمعادن المرتبطة بها” قد عقدت بكلية العلوم بمكناس قبل أن تتواصل كل سنتين بكل من مراكش (مرتين) والدار البيضاء وأكادير (مرتين) وفاس وبني ملال والقنيطرة ثم مكناس في الدورة العاشرة.
  وشكلت هذه الندوة الدولية منذ انطلاقتها منصة للفرق العلمية والمهنيين الصناعيين لتبادل الأبحاث والرؤى للوقوف على معارف جديدة في مجال علم الطاقة والجيولوجيا والمخرونات الباطنية للأرض، ولتعزيز روابط التعاون بين الباحثين الأكاديميين والصناعيين في مجال المعادن في أفق الدفع بمشاريع جديدة للتعاون العلمي.
المصدر : ومع