تتبع الجامعة

  • facebook
  • twitter
  • rss_icon
http://www.umi.ac.ma/wp-content/uploads/2013/01/hedslide_4ar.jpg
http://www.umi.ac.ma/wp-content/uploads/2013/01/hedslide_3ar.jpg
http://www.umi.ac.ma/wp-content/uploads/2013/01/hedslide_2_ar.jpg
http://www.umi.ac.ma/wp-content/uploads/2013/01/hedslide_4ar1.jpg

أسبوع إفريقيا

استجابة للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى انخراط كافة قوى المجتمع المغربي وليس المؤسسات الرسمية فقط في خدمة أهداف وتوجهات السياسة الخارجية المغربية والدفاع عن المصالح العليا للبلاد، واقتناعا منها بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الدبلوماسية الموازية في هذا المجال، انطلق اليوم الاثنين 22 مايو 2017 برحاب الكليات التابعة لجامعة مولاي إسماعيل مكناس “أسبوع إفريقيا” تحث شعار ” تعاون جنوب–جنوب : أي دور للجامعة من أجل تعاون دائم” إلى غاية 25 ماي الجاري.

وخلال الجلسة الافتتاحية التي حضرها العديد من الشخصيات وممثلي السفارات الإفريقية والأوربية والصين الشعبية، أكد السيد الحسن سهبي رئيس الجامعة أن هذا الأسبوع الإفريقي جاء تفعيلا لدور الجامعة التفاعلي و الإيجابي مع الدبلوماسية التي تعرفها العلاقات المغربية الإفريقية، وتجاوز الدور التقليدي للجامعة المتمثل في التعليم والتكوين والتأطير إلى الانخراط في التعريف بالحقوق والمصالح العليا للوطن، والدفاع بالفكر والحجة عن قضاياه العادلة. وتعميق أواصر التعاون والتواصل مع المجتمعات والشعوب الإفريقية، على اعتبار أن الدبلوماسية الموازية أضحت مدخلا مهما لكسب الأصدقاء والتأثير على الشعوب لإقناعها بفرض اختيارات وتوجهات سياسية محددة على قياداتها من أجل إتخاد مواقف إيجابية تجاه حقوق وقضايا المغرب العادلة والمصيرية.

فيما أكد أغلب المتدخلين خلال الجلسة الافتتاحية على ضرورة استغلال عودة المغرب لأسرته الإفريقية من أجل تطوير التعاون جنوب-جنوب وخلق دينامية في العلاقات بين المغرب وإخوانه الأفارقة، تحقيقا لتنمية شاملة و تجسيدا لمبدأ “رابح رابح“، كما أكد على ذلك جلالة الملك في خطابه بأديس أبابا، شدد المتدخلون على ضرورة لعب الجامعة المغربية لدورها التعليمي والتكويني في إفريقيا عبر فتح المزيد من الأبواب في وجه الطالب الإفريقي للاحتكاك بالتجارب المغربية في العديد من المجالات العلمية .

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الأسبوع في نسخته الأولى سيعرف العديد من التظاهرات الثقافية والرياضية بمشاركة طلبة أفارقة، وندوات علمية وفكرية سيؤطرها العديد من الأساتذة الجامعيين وكفاءات ينتمون لعالم المعرفة والثقافة والسياسة والأعمال برحاب المؤسسات التابعة للجامعة.