تتبع الجامعة

  • facebook
  • twitter
  • rss_icon
http://www.umi.ac.ma/wp-content/uploads/2013/01/hedslide_4ar.jpg
http://www.umi.ac.ma/wp-content/uploads/2013/01/hedslide_3ar.jpg
http://www.umi.ac.ma/wp-content/uploads/2013/01/hedslide_2_ar.jpg
http://www.umi.ac.ma/wp-content/uploads/2013/01/hedslide_4ar1.jpg

كلمة الرئيس

بسم الله الرحمان الرحيم

Hassan SAHBIإسمحوا لي في البداية أن أعبر لكم وعبركم عن خالص تشكراتي لحكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على الثقة التي حظيت بها على رأس جامعة مولاي إسماعيل بمكناس: ثقة أعتبرها تشريفا لي لكوني أنتمي إلى هذه الجامعة منذ سنة 1986 ومصدر اعتزاز لي أن أكون دائما في خدمتها، ولكن أيضا تكليفا لجسامة المسؤولية  وحجم الرهانات التي تستوجب عطاء أكثر من أجل مزيد من الإشعاع لجامعتنا، باعتبارها القطب الجامعي لجهة مكناس تافيلالت والذي يعني بالدرجة الأولى ضرورة انخراطها الفعلي في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ان الموقع المتميز لجامعة مولاي اسماعيل في جهة مكناس تافلالت يحتم عليها لعب دور قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ونشر المعرفة العلمية. انها جامعة تزخر بطاقات بشرية هائلة تتجلى في ما يزيد على 890 إطار تربوي و520 موظف اداري وتقني. كما عرفت الجامعة ارتفاعا مهما بنسبة 113% خلال العشر سنوات الاخيرة وهي الان تكون ما يزيد عن 51000 طالبة وطالب

مشروعنا لتطوير الجامعة والدفع بها قدما يرتكز بالأساس على العمل الجماعي والتشاركي لكل المكونات الفاعلة، كل حسب موقعه واختصاصه. وعليه، فإننا سنبدل قصارى جهودنا من أجل:

  1.  ترصيد المكتسبات التي حققها من سبقونا لتدبير شؤون الجامعة مشكورين بالمناسبة،
  2. ترسيخ ثقافة الجامعة وفخر الانتماء إليها وتعزيز استقلاليتها،
  3. السعي إلى ضمان انخراط جميع المتدخلين وإرساء دعائم التدبير التشاركي ، وأيضا اعتماد التداول الإيجابي للمعلومة وترسيخ ثقافة التقييم المستمر والشفافية التامة المؤسسة على سياسة تواصلية على المستوى الداخلي والخارجي على غرار ما تم العمل به بكلية العلوم التي تقلدنا مسؤولية تسييرها،
  4. وبتعاون مع كافة أساتذة الجامعة، تحسين جودة التكوين بوضع الطلبة وظروف تكوينهم أكاديميا واجتماعيا في صلب الاهتمامات لتمكينهم من الانخراط التام في مجتمع المعرفة ودعم كل أشكال التعاون والتعاضد بين هياكل الجامعة،
  5. التطوير المستمر لأنماط التكوين والتلقين وتعميم استعمال التكنولوجيات الحديثة والتفاعل الإيجابي مع التجارب الناجحة المتعارف عليها في المنظومة العلمية الدولية مع الحرص على تعلم وإتقان اللغات الأجنبية الأكثر تداولا في العالم،
  6. تشجيع التكوين المستمر والبحث بشتى أشكاله واعتماد طرق التدبير الحديثة المعمول بها والمبنية على الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة وفق المبادئ والقيم التي أقرها دستور المملكة،
  7. تثمين الموارد البشرية على قاعدة الكفاءة والاستحقاق لضمان المردودية والنجاعة الكفيلتين بتطوير الأداء الإداري والتربوي وهو ما لن يتأتى دون اعتماد التكوين المستمر للأطر كوسيلة لتحيين المناهج والتقنيات،
  8.  توحيد وتجميع مختلف مكونات الجامعة وإرساء مناخ عام يطبعه الحوار المفتوح والمسؤول دون حزازات تذكر مع كافة العاملين في الفضاء الجامعي من أساتذة وإداريين وتقنيين وطلبة على مستوى الأفراد والنقابات والجمعيات،
  9. تطوير الشراكة القطاعية وتقوية العلاقات مع المحيط الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والمهني لتنويع العرض التكويني وتجويد البحث العلمي،
  10. تأسيس هياكل للبحث والتجديد التكنولوجي استجابة للتحديات المطروحة واعتبار البحث العلمي كقاطرة للتنمية  بالسهر على دعم وتوفير المناخ والوسائل اللازمة لتطويره مع احترام الضوابط الأكاديمية والموضوعية والأمانة العلمية والنزاهة الفكرية تأكيدا لدور الجامعة كفاعل  ومحفز تنموي على المستوى الجهوي والوطني.

وبفضل الانخراط الفعلي والإيجابي لكل الفاعلين والأطراف المكونة للجامعة، فإننا  متأكدون بل وجــازمون أننا سنكون قادرين على تقديم الحلول الممكنة لمواجهة التحديات وتحقيق التطلعات، ولتأكيد ذلك فإننا نعلن من هذا المنبر التزامنا باعتماد الحكامة الجيدة كمنطلق وأرضية لتدبير الجامعة والبحث العلمي إسهاما في بناء وتطوير مجتمع واقتصاد المعرفة، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس سدد الله خطاه ، وترجمة للسياسة الحكومية في هذا الاتجاه وذلك لنجعل من جامعتنا:

  • فضاء متميزا بتكوينات جيدة شعارها الامتياز والتنوع، بشكل يضمن الاندماج المهني اليسير لطلبتنا في سوق الشغل،
  • مشتلا لتكوين نخب وأطر المستقبل،
  • مجالا خصبا للحوار البناء والنقد والنقد الذاتي،
  • فضاء رقميا تتداول المعلومة فيه بشكل سلس،
  • جامعة حاضنة للتجديد والابتكار ورافعة للتنمية الشاملة على المستوى الجهوي والوطني،
  • شريكا قويا وفاعلا قادرا على الدفع بعجلة التقدم والازدهار نحو الأمام. كل هذا من أجل ترسيخ دور الجامعة في محيطها المبني على تثمين البحث العلمي والتكنولوجي ونقل نتائجه إلى هذا المحيط.

ولبلوغ الأهداف المسطرة والمنشودة، فإننا ندعو بالمناسبة كافة الفاعلين في هذا الصرح الجامعي المتميز بتاريخه وعطاءاته إلى مدنا بيد العون لإخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود كرهان استراتيجي في احترام تام للأعراف الجامعية وبنظرة مستقبلية عقلانية لجامعة الألفية الثالثة،

” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون”

صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة اللــه تعالى وبركاته.

د. الحســن سـهبــي
رئيس جامعة مولاي إسماعيل